الشيخ هادي النجفي
252
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
ومَن أزهد من هؤلاء ؟ وقد قال فيهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما قال ، ولم يبلغ من أمرهما أن صارا لا يملكان شيئاً البتة ، كما تأمرون الناس بإلقاء أمتعتهم وشيئهم ويؤثرون به على أنفسهم وعيالاتهم . . . الحديث ( 1 ) . الرواية معتبرة سنداً . [ 485 ] 9 - الإربلي نقلا من كتاب الدلائل عن محمّد بن حمزة السروري قال : كتبت على يد أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري وكان لي مواخياً إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله أن يدعو لي بالغنى وكنت قد أملقت ، فأوصلها وخرج إليَّ على يده : أبشر فقد أجلك الله تبارك وتعالى بالغنى ، مات ابن عمك يحيى بن حمزة وخلف مائة ألف درهم وهي واردة عليك فاشكر الله ، وعليك بالاقتصاد ، وإيّاك والإسراف فانّه من فعل الشيطنة . فورد عليَّ بعد ذلك قادم معه سفاتج من حران فإذا ابن عمي قد مات في اليوم الذي رجع إليّ أبو هاشم بجواب مولاي أبي محمّد واستغنيت ، وزال الفقر عنّي كما قال ( 2 ) . [ 486 ] 10 - الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن داود الرقّي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ القصد أمر يحبّه الله عزّ وجلُ وإنّ السرف [ أمر ] ليبغضه [ الله عزّ وجلُ ] حتى طرحك النواة فإنها تصلح لشيء وحتى صبّك فضل شرابك ( 3 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 487 ] 11 - الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس عن الأشعري ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن بعض أصحابه قال : سمعت العيّاشي وهو يقول : استأذنت الرضا ( عليه السلام ) في النفقة على العيال فقال : بين المكروهين ؟ قال :
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 65 ح 1 . ( 2 ) كشف الغمة : 3 / 304 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 50 / 292 ح 66 . ( 3 ) الخصال : 1 / 10 ح 36 .